جارى رفع ((((( المناهج الجديده 2019-2020 ))))) جميع المراحل التعليميه و كل المواد الدراسيه <<<<< مع أرق تحياتى القلبيه ((((( مستر أشرف فوده 01001358289 ))))) مدرس اللغه الإنجليزيه
facebook twitter youtube rss



 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 07-17-2016, 08:49 PM
الصورة الرمزية الفارس الأشرف
الفارس الأشرف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: مصر-القاهره
العمر: 31
المشاركات: 71,154
29 رقصة قردوغان الأخيره 2016 مقاله بقلم أشرف عبد الغنى



رقصة قردوغان الأخيره
2016
مقاله بقلم أشرف عبد الغنى


تلك كتابة فى «عز» الأحداث، ليس صحيحاً - من وجهة نظرى - أن محاولة الإطاحة بالرئيس التركى، رجب «غير طيب قردوغان» باءت بالفشل، فالأرض العثمانية ما زالت «حُبلى» بالأحداث، والقادم هناك.. ربما يكون أخطر.


بالنظرة الأولى لما جرى ويجرى، يبدو ممثل الإخوان فى الفوضى العالمية الجديدة وكأنه - بعد محاولة الانقلاب الفاشلة - عاد لينتقم، وأن فرصة تحقيق غيّه القديم بتعديل نظام الحكم إلى «الرئاسى» جاءته على «طبق من دم»، فأصبح الطريق أمامه ممهداً لمزيد من تكويش السلطات، والتنكيل بالمعارضين، وكتم أنفاس الإعلام.. و«تدجين» قوات الجيش بـ«قيادات الموالاة» دعك من النظر تحت الأقدام، وتخلص - ولو مؤقتاً - من الفكرة المتداولة بأن «الشعب استجاب لدعوة أردوغان فى النزول للشارع، وأجهض محاولة الانقلاب»، وتعالَ نلقِ نظرة على مستقبل تركيا.


أولاً: على مدار سنوات طويلة، جرى صراع طاحن بين جنرالات الجيش التركى وحزب العدالة والتنمية.


الأول يرفض محاولات «الترويض» ويرغب - بشدة - فى البقاء عنصراً فاعلاً ومؤثراً فى الحياة السياسية، بينما يرغب الثانى فى إقصاء الجنرالات بالكامل، وإبقائهم «خارج الصورة» جرى الاعتقاد، حتى مساء أمس الأول، أن عملية «تدجين» الجيش تمت بنجاح، وأن الجنرالات أصبحوا بلا أظافر، غير أن ما حدث - حتى لو كان فاشلاً حتى الآن - أثبت أن الجنرالات ما زال لديهم مخالب.. وأنياب أيضاً.


ثانياً: مشاهد انبطاح جنود الجيش التركى، وتصويرهم «عرايا» وتعرض بعضهم لعمليات ذبح، لا يمكن أن تُمحَى من ذاكرة العسكرية التركية، أضف إليها تصريحات «أردوغان» المتهورة والحمقاء عن «تطهير الجيش من الخونة» وقتها ستدرك أن «صراع النفوذ» بين الجيش ونظام أردوغان قد يتحول إلى «صراع وجود» وفى صراع الوجود لا بد لأحد الطرفين أن يقضى على الآخر، وبما أنه لا توجد دولة يمكنها البقاء دون جيش، فالأقرب - مهما ابتعد الزمن - أن ينزاح «أردوغان» عن المشهد.. تماماً.


ثالثاً: رفض الشعب للانقلاب ودعمه لـ«أردوغان» مسألة تحكمها اعتبارات كثيرة، ليس فى مقدمتها «الحب» له.. وإنما «الخوف» على الدولة، ما دفع الشعب للتحرك فى اتجاه الإبقاء على نظام «أردوغان» هو أن المشهد فى صورته الأولى كان يقود إلى فوضى ومجهول، وليس إلى أى شىء آخر، وبعدها تأتى رغبته فى التغيير بـ«الوسائل الديمقراطية» ثم الغباء الشديد الذى تميز به قادة الانقلاب ووضعهم القوات فى مواجهة مباشرة مع الشعب، الأمر الذى اكتسبوا معه «العداء» وليس «التعاطف» كل تلك الأمور، وإن رجحت موقف «أردوغان» لبعض الوقت، فلن ترجّحه كل الوقت.


رابعاً: يذهب البعض إلى اعتبار ما جرى «تمثيلية» من تأليف وإخراج «أردوغان» من أجل تنفيذ الهدف المعروف مسبقاً: المزيد من «التكويش» حتى لو سلمنا باحتمالية هذا السيناريو، فأعتقد أن النهاية ستشهد انقلاباً للسحر على الساحر، فهناك لاعبون أكثر مهارة وأصدقاء قدامى لم يقدموا كامل ما فى جعبتهم بعد (أحمد دَاوُدَ أوغلو نموذجاً لذلك) فالرجل الذى غادر منصبه كرئيس للوزراء فى وقت مثالى، عاد بالأمس إلى الظهور، وخرج على الشعب التركى - وقت الأزمة العصيبة - بتصريحات غاية فى العقلانية والتوازن، تقدّمه من جديد وبقوة كـ«بديل محتمل» يرضى جميع الأطراف.. وفى مقدمتها الجيش «مكسور الكبرياء».


خامساً: خلال الفترة الأخيرة ارتكب «أردوغان» أخطاء كارثية على مستوى الداخل والخارج: أراضى دولته تحولت من «ممر آمن» للإرهابيين إلى «مسرح كبير» لعملياتهم، الصدام عاد أكثر عنفاً مع حزب العمال الكردستانى، الملف السورى شهد حالة من التخبط لم يسبق لها مثيل، مساحة العداء مع دول كانت صديقة أخذت فى الاتساع يوماً بعد يوم. معاناة الشعب - نتيجة لكل ما سبق - أصبحت متزايدة.. ومهدِّدة لـ«قاعدة النمو الاقتصادى» التى يبنى عليها النظام شعبيته واستقراره.


الآن، وبينما ينفذ «أردوغان» أكبر حملة «تصفية» للخصوم، فى الجيش والقضاء والسياسة والإعلام، إنما يقدم رقصته الأخيرة على مسرح الأحداث التركية، ولننتظر لحظة إسدال الستار.



اللهم وفقنا جميعاً إلى كل الخير
مستر أشرف فوده




vrwm rv],yhk hgHodvi 2016 lrhgi frgl Havt uf] hgykn



 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
2016, أشرف, مقاله, الأخيره, الغنى, بقلم, رقصة, عبد, قردوغان


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: رقصة قردوغان الأخيره 2016 مقاله بقلم أشرف عبد الغنى
الموضوع
ظلمنا الحكومه 2016 مقاله بقلم طه عمر محمد
جيش مصر شعب مصر 2016 مقاله بقلم فاطمه ناعوت
بين فكى تركيا و إيران 2016 مقاله بقلم سعيد الطرابيلى
إدمان الفيس بوك 2013 مقاله بقلم أشرف الزهوى
نصائحى الأخيره للإخوان 2012 مقاله بقلم حامد طاهر

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

بوابة الأشرف التعليمية


الساعة الآن 12:18 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
-:: بوابة الأشرف ::-
Developed By Marco Mamdouh
دعم Sitemap Arabic By
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625